سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
349
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 2148 - تضرب درّاتها إذا شكرت * تأقطها والرّخاف تسلؤها [ 87 - أ ] « 1 » أي تذيبها ، والرّخاف : جمع رخفة « 2 » وهي الزّبدة اسم لها . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : الرّخف هو ما رقّ من الزّبد وسال ، قال : وأشكر رأس الشّيخ : إذا ذهب شعره ، وبقي زغبه ، وهو الشّكير قال حميد الأرقط : 2149 - والرأس قد صار له شكير * ونام لا يحذرك الغيور « 3 » وأشكر القوم : إذا درّت نعمهم من كثرة الخصب ، وإنّهم ليحتلبون « 4 » شكرة ، وأشكر الضّرع : امتلأ . قال : وقال الأصمعي : أشكرت السّماء : إذا جدّ وقع مطرها واشتدّ . وذكر يعقوب عن أبي الكميت : أشكرت الأرض : إذا كان قد تبيّن فيها النّبت على أثر نبت قد أغبرّ . * ( شخم ) : وقال غيره : شخم فم الإنسان : تغيّرت رائحته من الكبر ، وشخّم مثله وشخم الطعام يشخم شخوما ، وهو شاخم : أي فاسد قد تكرّج . ( رجع ) وأشخم اللحم : تغيّر « 5 » ريحه . فعل وفعل وفعل * ( شرف ) : شرفت الدّابّة شروفا : أسنّت .
--> ( 1 ) في أ . ب « تسلاها » بتسهيل الهمز ، وأثبت ما جاء في التهذيب 10 / 12 واللسان / شكر / رمحف » ورواية التهذيب واللسان شكر : نضرب دراتها إذا شكرت * بأقطها والرمحاف تسلؤها ورواية اللسان - رخف : تضرب ضراتها إذا اشتكرت * تأقطها والرخاف تسلؤها وقد نسب صاحب اللسان البيت لحفص الأموي . وجاءت « دراتها » مرفوعة في أ ، ب من فعل النقلة . ( 2 ) في ب « رخفه » بكسر الراء ، وصوابه الفتح . ( 3 ) جاء الرجز في الجمهرة 3 - 347 - 348 من غير نسبة وقبله : الآن إذا لاح بك القتير ( 4 ) في أ « لتحتلبون » من غير إعجام . تحريف من الناسخ . ( 5 ) في ب « تغيرت » وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها في باب فعل وأفعل باتفاق ، واقتصر ق على ذكرها تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب وعبارته : وشخم اللحم شخوما : فسد ، وأشخم : تغيرت رائحته .